هل مدونتك بطيئه ؟؟ سرع مدونتك بحذف الزيادات وإخفاء الأدوات حصريا على المدونه التقنيه


من أكثر الاشياء التي تؤثر على نجاح المدونات أو فشلها هي السرعة فالمدونات البطيئه مدونات فاشلة

لأن الزائر لا يمكنه التجوال بها وتصفح عدد كبير من المواضيع بسبب البطئ وبالتالي يرحل بعد أول موضوع حتى لو كان المحتوى جيد فسرعات الإنترنت وخصوصا في العالم العربي بطيئة جداً ولن يضحي احد بان يجلس ينتظر تحميل صفحة بطيئة

شرح تفعيل الباي بال في دوله في العالم حتي مصر واستلام وارسال الاموال عليه وايضا سحبها على بايونير..اي دوله

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بعد تجارب كثيرة واتصالات بخدمه العملاء بدون فائدة اكتشفت شئ 
جميل جدا يمكنك تفعيل الباي بال بحسابك في بايونير وايضا استقبال وارسال الاموال 
في الباي بال حتي لو كنت في مصر او فلسطين او اي دوله وسحبها بالماستر كارد
الخاصه بك في بايونير ايضا 
ولقد قدمت الخدمه في خمسات فقط ب 10 دولار سأعلمك انت كيف تفعل ذلك
واذا كنت تريد عرض الخدمه في خمسات فأعرضها 
هذة صورة من حسابي مع اني من مصر 

لطلب الخدمه 10 دولار فقط على خمسات او لو في مصر تحويل عبر البريد المصري

للتواصل معي فيس بوك

تلفون :: 00201148490954

لطلب الخدمه من خمسات اضغط هنا فقط 10 دولار

تواصل معنا وتسائل عما يدور في بالك



يمكنكم التواصل معنا عبر السكايب 
ahmed.elsayad30

مبرمج مصري يكتشف ثغرة أمنية في فيس بوك ويكافئ عليها


حصل المبرمج محمد عبد الباسط النوبي على مكافأة من فيس بوك نتيجة إبلاغه عن ثغرة اكتشفها في الموقع تمكن المستخدم وبعد التلاعب برابط صفحة معينة أن يعرض أي شخص يريده على أنه يتابعه.
والبداية كانت عندما قام أحدهم بمتابعة محمد على فيس بوك، وبعد أن ضغط على أيقونة التنبيهات ثم على التنبيه وجهه الموقع إلى قائمة المتابعين، لكن بالتدقيق في رابط الصفحة اكتشف محمد أنه يحوي معلومات ومتغيرات لم تغلف بشكل صحيح منها رقم تعريف الملف الشخصي لكل مستخدم قام بمتابعته حسب توقيت المتابعة.
وهذا المتغير يعمل كمؤشر لترتيب قائمة المتابعين حسب توقيت المتابعة، وحاول بعدها أن يغير أحد الأرقام إلى الرقم 4 وهو رقم ملف المستخدم لمؤسس فيس بوك مارك زوكربيرغ، وما حدث أن الصفحة التي ظهرت وضعت حساب مارك وكأنه متابع لحساب محمد عبد الباسط.
وبعد تأكده من الثغرة قام بإرسال رسالة إلى فيس بوك وحصل نقاش مع المسؤول عن التحقيق في الثغرة كما و قدم دليل يثبت صحة إدعائه حتى قبل بالثغرة.
وتدعى هذه العملية التي قام بها محمد url manipulation وهذا شيء خطير أمنياً يمكن أن يسبب مشاكل وذلك بسبب عدم التحقق من طرف المخدم عما إذا كان مارك زوكربيرغ فعلاً من متابعي محمد على فيس بوك أم لا.
وأخيراً بعد تأكد فيس بوك من حقيقة الثغرة تمت مكافأته بمبلغ 500 دولار وتم إغلاق الثغرة.
ويعمل محمد كمبرمج حر في العديد من المنظمات التطوعية منها صعيدي جيكس، كما وعمل كمترجم في موقع تويتر ويشرف حالياً على قسم الترجمة للغة العربية في تطبيق شبكة فورسكوير الإجتماعية.
نبارك لمحمد حصوله على المكافأة واقتناع فيس بوك بالثغرة ولم يفعلوا معه كما حصل مع الباحث الأمني الفلسطيني خليل شريتح الذي اكتشف ثغرة أخطر تجعله يكتب على حائط شخص لا توجد بينه علاقة صداقة، لكن رفض فيس بوك مكافأته وبرر ذلك بأن طريقة إثباته للثغرة غير ملائمة حيث لم يكن يفترض عليه تجربتها على حساب حقيقي.

لماذا يعد حظر الفيس بوك في مكاتب العمل قرارا حكيما ؟

في وقت تتوجه فيه الشركات و المؤسسات التي يعمل بها الموظفين في مكاتب مزودة بكافة الأدوات اللازمة و منها الكمبيوتر و اتصال الإنترنت ، يبدوا لي أن الملايين من الموظفين يقضون وقتا مهما على الشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم و أقصد الفيسبوك.
و فيما سمعنا منذ شهور عن نقاش حاد يدور في كواليس إدارات الكثير من الشركات و المؤسسات للتوجه نحو منع و حظر الولوج إلى الفيسبوك من مكاتبها بدأ الخوف يترسم على ملامح الملايين من عشاق الشبكة الزرقاء العاملين في مكاتب العمل لمدة 8 ساعات أو أقل.
من المعروف أن هذا يحدث في عالمنا العربي من المحيط إلى الخليج كبقية دول العالم ، يدخل المدير على الموظف بغتة ليجده يتفاعل على الفيسبوك و يتكرر السيناريوا مع أغلبية الموظفين في العالم ، حتى و إن لم تكن مديرا فستجد أحدهم منكبا على التفاعل و تنتظر لبعض الوقت حتى ينتهي قبل أن يلبي طلبك أو يقدم لك الخدمة … هذا يحدث كثيرا في البنوك و هيئات القروض و مراكز دفع فواتير الماء و الكهرباء ، فقط تحتاج إلى نظرة على عين الموظف المدمن لترى أنه يتصفح الفيسبوك في انتظار شيء ما !
و اليوم صادفت العديد من المقالات في المجلات العالمية المتخصصة و التي ركزت مؤخرا اهتمامها بالسؤال الذي بدأ يردده الكثيرين من رجال الأعمال ألا و هو : هل يجب أن يكون الفيسبوك محظورا في مكاتب العمل ؟
أغلب المقالات التي قرأتها كانت عكس ما كنت أتوقعه ، كل كتابها و الداعمين لها يرددون شعارا واحدا “حظر الفيسبوك في مكاتب العمل غباء و خطأ فظيع” ، و الأدلة التي يواجهون بها رجال الأعمال متعددة قد تكون مقنعة بالنسبة لك و منها أن الموظفين الشباب إعتادوا على الفيسبوك في حياتهم و من المحبط بالنسبة لهم أن يتم منعهم من الولوج إليه خلال 8 ساعات من العمل أو حتى نصف اليوم كله ، كما أن ذلك سيعتبره الموظفين إنعدام الثقة بهم و هو ما سيضر بالإنتاج و الجودة ، دون أن نتجاهل حسب هؤلاء الكتاب الذين أحترمهم نفسية الموظفين التي ستتعقد في العمل ، و الحق الطبيعي لكل موظف في العالم لأخد مدة راحة في العمل للولوج إلى الفيسبوك حيث يقولون “بما أن المدخنين من الموظفين يسمح لهم بالتوقف عن العمل لمدة قصيرة للتدخين ، فإن السماح للجميع بالولوج إلى الفيسبوك في الوقت الذين يشعرون بالحاجة إليه حق واجب و طبيعي”
كلام عاطفي غير مبني على الحجج العقلية و المنطقية هذا ما يروج له السادة اليوم بكل إمكانياتهم الإعلامية التي يملكونها لهذا وجب الإعتراف أنهم أغلبية قوية … لكن هذا لا يعني أني متوافق معهم على هذا الأمر و ببساطة أنا عكس التيار و واثق أني ما أملكه من حجج و أدلة سيبرهن أنهم على خطإ يحكمه التعاطف و الإستخفاف بالعمل.
في أي مكان بالعالم كله … العمل مقدس و له قوانين و شروط لا بد من التقيد بها كي تتحقق الأهذاف و نستمتع بالنجاح و بسجلات الإنجازات ، فلماذا لا نضيف إليها حظر الفيسبوك ؟ ما الذي سيخسره رجال الأعمال و مدراء المؤسسات إذا فعلوا ذلك ؟ سواء بتنبيه شفوي أو مكتوب للعاملين لديهم أو ربما مراقبة المواقع التي يتم زيارتها في شبكة العمل للتعرف على أجهزة الحاسوب التي يتم من خلالها زيارة الفيسبوك ، و بالتالي القيام بالإجراءات اللازمة مع مخترقي قانون العمل الجديد ، عبر توعيتهم و مساءلتهم و ربما معاقبتهم في حالة تغلب الإدمان على نفسياتهم ، و قد يكون حظر الولوج إليه برمجيا أفضل حل على الإطلاق.
السؤال الذي أراه على وجوهكم مرسوما و مبلورا هو : لماذا أعتبر أن حظر الفيسبوك في العمل قرارا حكيما ؟
حسنا ، ما الذي يجعلنا نعمل في الأصل ؟ أليس لربح المال من أجل تلبية متطلبات الحياة و العيش الكريم ؟ فلماذا لا نحترم إذن ما نقوم به بناء على قيم إنسانية و قانونية تحكمنا ؟ و كي أكون صارما بعض الشيء معكم أوجه لكم أسئلة أخرى معروف إجابتها … هل تتوقع أن يقبل مدرائك عملا غير محترف منك ؟ هل يدفعون لك من أجل قضاء الوقت على الفيسبوك ؟ و لا في الأحلام … من يعتقد أن المدراء و العملاء سيقبلون خدمات و منتجات متدنية في جودتها فهو خاطئ … و من يرى أن أصحاب المؤسسات و المشاريع يدفعون له من أجل قضاء الوقت على الشبكة الإجتماعية التي لا تفعل ذلك بالكاد فهو ربما أحمق و مستهثر بالعمل و عليه إعادة نظر شاملة في سلوكه.
الحقيقة أن تصفح الفيسبوك يتم بعد كل عدة دقائق من العمل و يأخد حيزا مهما من المدة الزمنية التي يستغرقها الموظفين في مكاتبهم، و هو ما يؤثر على الإنتاج و جودته و على سلوكيات الأفراد العاملين ، فالإنتاج لن يكون حثما بمستوى متكافئ مع إنتاج موظف أخر يتابع تنفيذ المهمات بإثقان و باستمرار و دون أن يقاطعها بالمحادثات على الفيسبوك و التفاعلات مع المنشورات ، الأمر أيضا يؤثر بشكل سلبي على جودة المنتجات المقدمة و على جودة التعاملات مع العملاء و الزبائن.
و بما أن الشركات الناجحة تمنع في العادة الإتصال بالأهل أثناء العمل ، من أجل إبعادهم عن المشاكل و الأحداث التي قد تحدت أثناء ذلك لدى أسرهم كي لا تؤثر على تركيزهم و نفسيتهم فيصبح أداءهم طيلة الوقت المتبقي من مدة العمل سيئا ، فإن الفيسبوك نفسه ليس إلا أداة تواصلية تتيح للأهل إرسال رسائل تنقل الجو الأسري الذي يكون بعض الأحيان مقلقا للموظفين و هو ما يجعلهم في مكاتبهم حاضرين جسديا بينما الذهن غير حاضر أبدا.
إذن لا مكان للفيسبوك في العمل عبارة أرددها و بصوت يعبر عن ثقتي بأنه الخيار الأنسب، لكن أستثني من ذلك العاملين على تسويق منتجات الشركات باستخدامه و التواصل مع العملاء و جذب المزيد من المتابعين وفق مراقبة أداءهم في القيام بذلك ، عكس البقية الأخرى التي يكون عملها محصورا على مهام أخرى و ليس بطبيعة الحال على تلك الشبكة و لهذا فمن الواجب منعهم من الولوج إليها.
النتيجة التي أتوقعها في بداية تطبيق هذا القانون الذي رسمته لكم في الأسطر السابقة ، معارضة شديدة من الموظفين لكن بالحوار و السياسة و بالحزم أيضا سيتأقلم الجميع معه بشكل رائع ، حينها عليكم أن تتأكدوا أن الإنتاج و الجودة سيواصلان الإرتفاع مجددا بشكل مذهل و سنرى شركات كثيرة تنجح بسبب هذا .
لكن قد يقول البعض أن المدافع عن هذا القانون و داعميه من رجال الأعمال ، يتصفون بالإستبداد و حب الذات و استعباد الأخر … أرد عليهم بعبارة واضحة “بعض الأحيان تستلزم منا الحكمة أن نضع قرارات قاسية نتيجتها أرباحا طائلة و نجاحات متواصلة “ و اليوم أمام الشركات و المؤسسات العربية و العالمية خيارين إما حظر الفيسبوك في أماكن العمل و تحقيق النجاحات ، و إما الإبقاء على الحرية في ذلك و الدخول في نفق مظلم من الإخفاقات التي لا تنتهي …

التقنيه الثالثه :: استخرج جميع ايميلات اي موقع تريدة بهذا البرنامج + التفعيل مدى الحياه

مرحبا بكم ايها الاصدقاء في هذة التدوينه الجديدة 
سنتعلم اليوم كيفيه استخراج ايميلات اي موقع تريدة 
بوضع رابط الموقع فقط 
اسم البرنامج 
--------------
Advanced Email Extractor PRO

صورة واجهه البرنامج

شرح البرنامج

اولا افتح قائمه file 
اختار منها New

ثم اكتب في اول خانه رابط الموقع فقط

ثم اضغط Ok

وبعد مايخلص البرنامج الفحص الطويل 
وتريد حفظ الايميلات 
يمكنك حفظها في ملف اكسل

افتح قائمه File
ثم اختار 
Export to Ms Excel
طبعا البرنامج غير مجاني 
وغير متوفر الكثير منه
حصريا علي المدونه التقنيه
البرنامج + السريال

2.08MB

والتحميل من الصاروخ ميديا فاير 



شرح البرنامج على اليوتيوب


جوجل تصنع نظارة تتيح التقاط الصور بغمزة عين فقط وتدعم iOS وأكثر من ذلك

حصلت “نظارة جوجل” Google Glass على تحديثٍ جديد يحمل الاسم XE12، والذي يُضيف العديد من الميزات الكبيرة والمهمة بالنسبة للمستخدم. حيث قدم التحديث الجديد دعمًا لنظام iOS الخاص بشركة آبل، على أن يتم توفير تطبيق MyGlass الخاص بالنظارة على متجر آبل للتطبيقات، مع العلم أنه ظهر لفترة قصيرة ومن ثم عاود الاختفاء.
بإمكاننا القول بأن النظارة أصبحت قابلة للعمل مع iOS قبل طرحها في الأسواق بشكلٍ تجاري، وهذا أمرٌ مبشرٌ بالخير بالنسبة لمستخدمي أجهزة آيفون، فلم تعد نظارة جوجل خاصة بمستخدمي أندرويد بعد الآن.
وأضاف التحديث الجديد ميزة مهمة أخرى والتي تُساعد على التقاط الصور بطريقة أبسط دون الحاجة إلى لمس النظارة أو ذكر العبارة الخاصة بالتقاط الصورة، وذلك بمجرد الغمز بالعين. وتبدو هذه الميزة مثيرة فعلًا، إلا أنها قد تُعتبر انتهاكًا للخصوصية في حال كانت تعمل بشكلٍ صامت دون إعطاء إشارة للأشخاص من حولها.
ومن الميزات المهمة أيضًا هي توفير تطبيق الدردشة Hangouts، والذي يستخدمه عدد كبير من مستخدمي أندرويد، حيث يُتيح التطبيق إمكانية الدردشة النصية عبر تحويل الصوت إلى كتابة، كما يمكن عمل محادثات صوتية ومرئية. بالإضافة إلى ذلك، فقد تم دعم إمكانية رفع الفيديوهات المسجلة بشكلٍ مباشر إلى يوتيوب من خلال النظارة، وذلك يتم ببساطة عن طريق الأمر الصوتي “OK Glass, share with YouTube”.
وميزة مهمة جدًا تم إضافتها للتحديث الجديد، وهي إمكانية قفل النظارة من أجل الحفاظ على الخصوصية، ويتم قفلها إما عن طريق إغلاقها ومن ثم تشغيلها لتطلب إدخال رمز القفل، أو بمجرد إزالتها من على الرأس لتقفل بشكلٍ تلقائي حسب ما يحدد المستخدم. ولا تزال طريقة فتح القفل مجهولة، فقد تكون عبر إيماءات في العيد أو عن طريق اللوحة اللمسية الصغيرة الموجودة على جانب النظارة.
وأضافت النظارة إمكانية الاستماع إلى الموسيقى عن طريق خدمة All Access التي تتيح للمستخدم الاشتراك من أجل الاستماع إلى آلاف المقاطع الموسيقية، وذلك عن طريق إعطاء الأمر الصوتي “ok glass” يليه “listen” ومن ثم اسم الأغنية التي يريدها المستخدم، كما يمكن إعطاء الأمر “I’m feeling lucky” لإنشاء قائمة تشغيل موسيقية اعتمادًا على المقاطع المسموعة سابقًا عبر الخدمة.

وبالتأكيد حصلت تطبيقات النظارة على تحسينات عديدة، منها تحسين بطاقات خدمة Google Now وإضافة المزيد من النتائج، كما تم إضافة ميزة تُساعد المستخدم على فهم حالة النظارة بشكلٍ أكبر، ففي حال ارتفعت حرارة النظارة ستظهر له رسالة تُخبره بأن النظارة قد ارتفعت حرارتها، ليقوم المستخدم بإطفائها للحفاظ على سلامتها.
من الواضح أن اهتمام جوجل بنظارتها الذكية يزداد، وبأن اقتراب وصولها للمستخدم العادي أصبح أقرب، حيث يُفترض أن تُطرح النظارة بشكلٍ تجاري خلال العام القادم 2014. هل ستفكر بالحصول على نظارة خاصة بك بعد كل هذه الإضافات؟
© 2013 th3techno.com, All rights reserved.